Category Archives: Arabic

YPG And FSA Forms Joint Operations Command Against ISIS

YPG_FSA_Kobane

Kurdish People’s Protection Units (YPG) has formed a Joint Operations Command with the Free Syrian Army (FSA) and other armed Syrian opposition groups in the Euphrates region in an effort to combat the growing threat of ISIS.

The formation of the Joint Operations Command, composed of opposition groups fighting in the region, was proclaimed at a military ceremony attended by representatives of the all parties.

An FSA commander read out a statement during the ceremony in which it was declared that the goal of the Joint Command was to save the Euphrates region – or the area around Karakozak, Sarrin, Jarablus, Minbij and Rakkah – from the ISIS threat.

***

Previously top YPG and FSA met  on August 22, 2014 in city of Afrin north of Aleppo. Both parties have agreed to create a common front to fight against ISIS which is preparing for new offensive in north of Aleppo to seize the border crossing with Turkey.

ypg_fsa

From the Kurdish side, YPG General Commander Sipah Hamo, Head of Afrin Canton Defense Affairs Abdo Chilo and from the FSA ,Colonel Abdul Jabbar al-Aqidi and some other commanders participated this important meeting.

https://civiroglu.net/2014/08/24/ypg_fsa/

مسؤول حقوقي يتحدث عن الوضع في غرب كوردستان وتحديات الـ PYD

38182image1

” رحاب نيوز ” ر ن ا
ترجمة: جودي ملا

زار وفد من منظمة حقوق الانسان (HRW)  ومقرها نيويورك , المناطق السورية الكردية، الأسبوع الماضي، حيث أعلن حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) حكومة الحكم الذاتي الكردية بمساعدة  وحدات حماية الشعب (YPG) المسلحة .

في مقابلة هامة ومفصلة لروداو مع فريد آبراهامز، مستشار خاص لهيومن رايتس ووتش الذي كان ضمن الوفد، تحدث حول ما إذا كانت حكومة الحكم الذاتي الذي أعلنه حزب الاتحاد الديمقراطي هي شاملة حقا كما تدعي، و إذا كانت السلطات المحلية تراقب  حقوق الإنسان، ووضع المرأة، والإصلاحات القانونية . وعلاقة حزب الاتحاد الديمقراطي مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال ابراهامز أن التحدي الأكبر لحزب الاتحاد الديمقراطي  هو الانتقال “من حركة – المعارضة – إلى الهيئة الإدارية، و في خلق السلطات والنظم والهياكل التي من شأنها أن تمثل الجميع.”

هنا مقتطفات من المقابلة:

روداو: ما هو الغرض الرئيسي من زيارة غرب كردستان؟

فريد آبراهامز: كان الغرض الرئيسي لتعريف أنفسنا مع الوضع لأنها اول مرة نزور فيها المنطقة. ونحن لم نقم بزيارة  المناطق الكردية من قبل. بالتأكيد، نحن في حاجة إلى معرفة الظروف خلال هذا الصراع الأخير. لذلك, كانت هذه فرصة لنا لمعرفة الظروف على أرض الواقع والتعامل مع الجهات المحلية، التي انشأت الحكم المحلي والإدارة الذاتية في غرب كردستان.

الرسالة الرئيسية التي نريد ايصالها الى الحزب الديمقراطي و وحدات الحماية الشعبية هي أنه حين تصبح  في السلطة ، عندها تأتي المسؤوليات القانونية.

روداو: ماذا وجدتم؟

فريد آبراهامز: هناك بعض الإيجابيات وبعض السلبيات. أولا وقبل كل شيء، هو أن الوضع الأمني ​​في شمال شرق سوريا هو أفضل بكثير مما هي عليه في معظم أنحاء سوريا. الآن، وهذا لا يعني أن الوضع الأمني ​​جيد جدا. بالمقارنة مع أجزاء أخرى من البلاد ، الوضع الأمني ​​مستقر نسبيا. بالطبع، لا تزال هناك هجمات بسيارات ملغومة وحوادث عنف أخرى، وقتال.

ومن ناحية حالة حقوق الإنسان ، لاحظت وجود عدد من المجالات  الإشكالية. تحدثنا عنهم مباشرة مع السلطات. احداها هي ما يمكن أن أسميه التعددية السياسية واحترام حرية التعبير و النشاط السياسي . أعتقد أن واحدة من اهم القضايا  لحزب الاتحاد الديمقراطي و حركة المجتمع الديمقراطي ( TEV – DEM) هي الانتقال من هيكل معارضة – مقاومة مسلحة – الى  الهيكل الإداري الذي يمثل جميع المواطنين وجميع المقيمين في المنطقة، وهذا يعني احترام وجهات نظر مختلفة ، مما يسمح النشاط السياسي و السماح لجميع وسائل الإعلام المختلفة بالعمل . فهذا يعني حرية تكوين الجمعيات.

روداو: بعض السياسيين والمسؤولين المحليين في المنطقة يدّعون أنه عندما يتم القبض على بعض الناس بسبب الأنشطة الإجرامية ,يعتقلونهم تحت اسم “الناشط السياسي” لمنع الملاحقة القضائية. هل تناولتم هذا الامر؟

فريد آبراهامز: نعم، أعتقد أن هذا صحيح.  فمن السهل جدا أن تصرخ حول هجوم سياسي لمحاولة تسجيل نقطة سياسية. لذلك يجب علينا التحقيق في هذه الحالات , ونرى – فقط لأنك عضو في حزب المعارضة، لا يعني أنه يمكنك مخالفة القانون.

المشكلة هي أن هناك التباس كبير بين الخبراء القانونيين، بين المحامين وبين القضاة – وحتى بين السجناء – حول ما يجري عند تطبيق القانون.

  إذا لم يكن واضحا كيف يتم تطبيق القوانين، فإنه يفتح الباب لسوء المعاملة أو التطبيق التعسفي لتلك القوانين. أعتقد أن هذه مشكلة كبيرة!

نحن نعلم أن القانون السوري لديه الكثير من المشاكل. هناك العديد من جوانب القانون السوري الذي ينتهك المعايير الدولية لحقوق الإنسان ، وخاصة التمييز ضد الأكراد – هذا واضح .  ولكن القانون السوري جيد بشكل عام. أستطيع أن أقول ربما 90 في المئة ،أو 95 في المئة منها جيد، حيث الامور التي تتعلق بالجرائم العادية – والسرقة، و حتى القتل.

هذه هي القوانين القياسية التي ، في اعتقادي، أخذت من قانون العقوبات الفرنسي.

الآن ليس الوقت المناسب لفتح باب الإصلاح القانوني . البلاد في حرب ، والوضع السياسي غير مستقر . نعتقد أنه من السابق لأوانه تغيير القوانين . يمكنك تغيير القوانين في المستقبل ، ولكن الآن ليس الوقت المناسب لفتح هذا الأمر .

روداو: كيف كان رد فعل السلطات؟ هل رحبوا بـاقتراحاتكم؟

فريد آبراهامز : كان الامر معقدا . اسمحوا لي أن أطرحه بهذه الطريقة : كان هناك بعض الفهم ، و كان هناك أيضا دفاع قوي عن المشروع – دفاع الأيديولوجية . وأعتقد أن هذا النهج يأتي من تقليدية هذه الحركة، و هذا هو ما أتحدث عنه من خلال التحول من حركة لبنية حكم. تلك نقطتان مختلفتان . بعض الناس يتفقون معي في ذلك.

قمنا بزيارة اثنين من السجون، طلبت منهم فتح باب السجن – أريد أن أنوه انهم قد تعاونوا معنا خلال زيارة تلك السجون. كانت أوضاع السجون جيدة. أعني، كما تعلمون، هو سجن في سوريا . لم نجد دليلا على مشاكل خطيرة. وقال السجناء بأنهم يعاملون بشكل جيد. كان لديهم ما يكفي من الغذاء، لم يشكو العنف الجسدي وهلم جرا.

قابلنا عدد من الأشخاص الذين اعتقلوا وأطلق سراحهم. هناك بالتأكيد مشكلة العنف في وقت الاعتقال. هذه هي عادة النظام السوري، والتي تعتمد على الاعترافات القسرية وهذا هو المعتاد في المنطقة!

 أنا أفهم جزءا من المشكلة هو أنهم لا يمتلكون شرطة محترفة – و ليست لديهم مثل التحقيق في موقع الجريمة (CSI) أو مختبر الطب الشرعي لإجراء تحقيق الشرطة المهنية هناك!

مسألة أخرى لفتت انتباهنا , هي الجنود الأطفال. في المقام الأول، لوائح كل من YPG والأسايش (قوات الشرطة الكردية)  فيها حظر استخدام الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما.

روداو: ألم يوقعوا على اتفاقية جنيف قبل بضعة أشهر؟

فريد آبراهامز: لا، وقع حزب العمال الكردستاني (PKK) في تركيا التزاما مع منظمة تدعى منظمة نداء جنيف قبل نحو سنة , بعدم استخدام الجنود الأطفال . YPG هو الآن في محادثة مع جنيف لتفعل الشيء نفسه.  بالإضافة إلى ذلك، في ديسمبر عام 2013، صدر أمر YPG لجميع الأعضاء بأن لا تقبل أي شخص يقل عمره عن 18 عاما. ذلك أمر إيجابي للغاية ومرحب به. لكن المشكلة لا تزال مستمرة. وأعتقد أنها قد توقفت عن استخدام الأطفال الأصغر سنا. على سبيل المثال، لم نشاهد الأطفال الصغار عند نقاط التفتيش.   من قبل، كانت هناك حتى الأطفال في سن 12 سنة في رحلتي السابقة لغرب كردستان. وأنا لا أعتقد أن ذلك يحدث الآن.

 أعتقد أنهم توقفوا عن ذلك. لكننا بالتأكيد قد وثقنا حالات ما زالت تحت سن 18 عاما. ربما 17 أو 16.سنة .

روداو: كيف يتم تبرير استخدام الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما؟

فريد آبراهامز: يتم تبرير ذلك  بأن “هؤلاء الاطفال هم من المتطوعين. هؤلاء الأطفال يريدون المساهمة في القضية وأنه لن يذهب إلى البيت , ‘هو في الواقع صحيح -. تحدثنا مع أم لطفل واحد. وقالت أنها أمسكت بطفلها، لكنه ركض. هو في ال 17  ,  ويريد أن يقاتل و يكون جزءا من الحركة. لكن الفكرة هي أن القيادة لا يجب أن تقبل الاطفال. يمكن للطفل ان يعمل كسياسي، او في مجال  الإعلام. ولكن  لا يجوز ان يكون جزءا من الأعمال القتالية حتى سن 18. لذلك هذا لا تزال  المشكلة قائمة. الامر ليس صعبا اذا  كانوا يريدون وقف ذلك، فإنها يمكن أن تتوقف. نعتقد أنها ينبغي أن تفعل ذلك.

روداو: هل لاحظت أي مشاكل أخرى؟

فريد آبراهامز : هناك نوعان من الأشياء الأخرى التي تم بحثها : أحدها هي الهجمات التي تشنها الجماعات الإرهابية والجماعات الاسلامية , والسيارات المفخخة  ,هذه هي الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي ترتكبها الجماعات الإسلامية المختلفة أو الجماعات الإرهابية .

و المسألة الأخرى هي الحدود. علمنا أن الحكومة المحلية اتفقت مع الحكومة العراقية لفتح حدود تل كوجر ( اليعربية ) . هذا هو خبر ممتاز ! وخطوة إيجابية.. كما تعلمون تركيا أبقت الحدود مغلقة . وجدنا أن تركيا تفتح معبر( Senyurt ) مع الدرباسية  مرة واحدة في الشهر ، و كانت آخر مرة في 5 فبراير شباط.

جمع الأكراد في تركيا المساعدات لتسليمها الى غرب كردستان مرة كل شهر من خلال هذه البوابة . ولكن ، كما تعلمون، مرة واحدة في الشهر غير كاف ابدا!

روداو: أنتم : كمنظمة حقوق الانسان , هل طالبتم الحكومة التركية بفتح الحدود ؟

فريد آبراهامز: بالتأكيد، فعلنا ، ولكن المشكلة هي أن السياسة هي من تجعل الناس يعانون. ونحن نعتقد أنه ينبغي فتح الحدود للمساعدات والمعونات ,بالتأكيد هناك حاجة في المنطقة. والناس لا يتضورون جوعا لكن هناك نقص حقيقي في الأطعمة الأساسية والأدوية الأساسية. على سبيل المثال، حليب الأطفال. إذا كان لديك أي من الأمراض المزمنة، ومرض السكري، فأنت حقا في ورطة. فمن الصعب جدا الحصول على هذه الأدوية الأساسية.

روداو: وبالمثل، هل اتصلت بحكومة إقليم كردستان بشأن فتح الحدود؟

فريد آبراهامز: نعم، بالتأكيد. سبق أن قلنا ذلك. ونحن نعتقد أن على كل من تركيا وحكومة إقليم كردستان وضع السياسة جانبا ومساعدة المحتاجين. إغلاق الحدود يجعل الوضع أسوأ.

روداو: ماذا عن وضع المرأة بشكل عام؟

فريد آبراهامز: الجواب الأكثر وضوحا على هذا السؤال هو  النساء المقاتلين في YPG , والتزامها المعلن بتحقيق المساواة بين الجنسين في مشروع TEV-DEM.

بصراحة، كمفهوم,  هو موضع ترحيب للغاية ، والتي تختلف كثيرا عن غيرها من البلدان والمناطق الأخرى في المنطقة.  هناك كما تعلمون الرجل والمرأة على رأس جميع المؤسسات. هناك حصة 40 في المئة للنساء في المؤسسات المختلفة. لكن السلطات الرائدة، لا تزال تميل إلى الرجال.

و لم يكن لدينا الوقت للتطرق الى النواحي الاخرى لحقوق المرأة، ، على سبيل المثال، والعنف المنزلي أو العنف الجنسي. كنا هناك لمدة خمسة أيام فقط .

روداو: كيف هو وضع الأقليات مثل المسيحيين؟

فريد آبراهامز: إنه سؤال جيد جدا، هذا سيكون  موضوع  رحلتنا القادمة. نحن ببساطة لم يكن لدينا الوقت لزيارة أي من المجتمعات السريانية أو غيرها، وعلينا أن نفعل ذلك.

روداو: هل هناك أي منظمة تقدم الدورات التدريبية و ورش العمل للسلطات في غرب كردستان لهذه العملية الانتقالية؟

فريد آبراهامز: أنا أعرف فقط مجموعة واحدة . هي مجموعة قانونية تسمى “مركز الكردي للدراسات والاستشارات القانونية” المعروف أيضا باسم الياسا. وهي منظمة المحامين الاكراد المتمركزين في أوروبا، وأنها قد ذهبت لتقديم بعض التدريب القانوني. وفهمت ان السلطات الكردية مطلعة على ذلك. أعني، أنها لا ترغب في التحسين.

روداو: سمعت أنك سوف تحقق أيضا في حوادث عامودا. هل هذا صحيح؟

فريد آبراهامز: نعم، هذا صحيح. زرنا عامودا ايضا ، ونحن ما زلنا في عملية فحص جميع الأدلة. لدينا مخاوف بشأن احتمال الاستخدام المفرط للقوة،. ادّعى آسايش أن واحدا من مقاتليها لقوا حتفهم. وفي الجانب الاخر, تحرينا ووجدنا  أن هذا الرجل توفي في القتال في الحسكة ولم يمت على الإطلاق في الاحتجاج.

روداو: جاءت رحلتك إلى المنطقة بعد الإعلان عن الحكم الذاتي المحلي في المنطقة. ماذا تريد أن تقول عن ذلك؟

فريد آبراهامز: أعتقد أن PYD  يلعب دورا قويا جدا في الحكم الذاتي. لا أحدا ينكر ذلك. من وجهة نظري، أنها تلعب أكثر من دور مما يقرون به – هذه ليست التعددية كما تدعي الإدارة ,وهناك أطراف أخرى كذلك, ليس فقط حزب الاتحاد الديمقراطي.

أعود إلى النقطة الرئيسية: هل أصبحت الإدارة للتحكم وليس من أجل الحكم – هذا شيئان مختلفان. أود أن أقول PYD هو أقوى قوة على الأرض – وهذا واضح تماما. وتأثيرها هو الأقوى داخل الهيكل الحاكم.

روداو : وأخيرا ، ماذا عن وجود نظام الأسد في غرب كردستان . وأنا أعلم هناك وجود للنظام  في القامشلي. ماذا كان موقفك من قوة الأسد في المدن الكردية ؟

فريد آبراهامز : قوات الأسد والحكومة هي في الأساس موجودة في ثلاثة أماكن في القامشلي : أحدها هو في وسط ذلك الذي  يسمونه ” المربع الامني “، وسط المدينة . أعتقد أن يشمل أيضا بعض الأحياء العربية . والثاني هو على الحدود التركية في معبر الحدود. والثالث هو في المطار. المطار هو المهم –

– برنامج الغذاء العالمي للأمم المتحدة ، قام بارسال بعض المساعدات الإنسانية قبل بضعة أسابيع من خلال هذا المطار. وقالت السلطات الكردية لنا انها لم تر شيئا ، – أي الحبوب أو الأرز ! لذلك ، كل من المساعدات تم توزيعها في أماكن أخرى .ربما إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة , ولكنها بالتأكيد لا تذهب إلى المناطق الكردية ! وبالتالي فإن النظام هناك ، ولكن كما تعلمون ، هناك اتفاق بين قوات الأسايش وقوات الحكومة ,فتراهم في بعض الأحيان يمرون ببعضهم البعض في الشارع بتسامح وسلام ، أي ان هناك اتفاقا ، في الوقت الحالي على الاقل.

روداو: ماهو  السبب وراء مثل هذا الاتفاق؟

فريد آبراهامز: بالنسبة لي، فمن الواضح تماما أنه في هذه اللحظة، ليست لديهم مصلحة في سحق بعضهم البعض إلا عدوهم المشترك، وهي القوى الإسلامية. ولكن، كم من الوقت سيستمر ذلك, لا يمكن التنبؤ. وأعتقد أن الوضع  سيظل كذلك طالما العدو المشترك موجود.

روداو : وأخيرا، هل قيل لكم عن انتهاكات حقوق الإنسان والفظائع التي ارتكبها الجهاديون المسلحون ؟

فريد آبراهامز : نعم، الهجمات العشوائية التي تسببت بقتل المدنيين . ولكن بعد ذلك ، خطف المدنيين ، الأمر الذي لايزال يحدث في بعض الأحيان . وأخيرا سوء معاملة المقاتلين الذين تم القبض عليهم. رأيت تقارير القتل الرهيبة و قطع رؤوس أربعة من مقاتلي YPG مؤخرا . هذا هو انتهاك شديد , و من جرائم الحرب. كما تعلمون، هناك طرق لمعاملة أسرى الحرب معاملة إنسانية.

آخر شيء أود أن أقوله هو أننا لم نزر رأس العين، لكنني أعرف ان اهل تلك البلدة يشكون  من نهب المستشفى. عندما كانت القوى الإسلامية في البلدة، سرقوا جميع المعدات الطبية من المستشفى. وهذا هو انتهاك خطيرا . لقد كان مستشفى مدني ،ولا يزال السكان يعانون من ذلك و هم مضطرون  لشراء و استيراد  المعدات .

http://www.rihabnews.com/%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%B3/

 

آن الأوان لأمريكا كي تحتضن الكورد في سوريا/ موتلو جيفيراوغلو


لاتزال الولايات المتحدة تبحث عن حليف لها في سوريا منذ الانتفاضة التي بدأت في آذار عام 2011.

لكن بينما الائتلافات المعارضة المنفية منهمكة بسبب الاقتتال الداخلي وغياب نفوذ حقيقي داخل سوريا وانتشار المعارضة المسلحة داخل البلاد بالمتطرفين، تتجاهل واشنطن الحليف الطبيعي والقيم على الارجح ، ألا وهو الكورد.

فالكورد يديرون البقعة الاكثر استقرارا وأمانا من سوريا ولازالوا يحاولون تأمين علاقات افضل مع الغرب.

لكن على الرغم من هذا، هناك القليل للحديث عنه في مجال العلاقات. وقد حان الوقت بالنسبة لواشنطن لقبول انه في حال ارادت ان ترى سوريا تعددية وسلمية في نهاية المطاف،  فالكورد عندها هم  افضل شركائها للمضي قدما.

بخلاف ائتلاف المعارضة الرئيسية، فالمجموعات الكوردية السورية متوحدة. في الواقع، اعلنت كل من المجموعتان الكورديتان الرئيسيتان ” المجلس الوطني الكوردي في سوريا ومجلس الشعب في غربي كوردستان” مؤخرا انهما توصلا لاتفاق حول عدة قضايا جوهرية متضمنة المشاركة الكوردية الموحدة في مؤتمر جنيف الثاني.

لسوء الحظ، لاتبدو واشنطن مهتمة بالمشاركة الكوردية. وفقا لبعض زعماء المجلس الوطني الكوردي في سوريا، فإن سفير الولايات المتحدة الى سوريا روبرت فورد قد ضغط على الكورد ليكونوا جزءا من الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة اكثر من دفعهم الى المشاركة الكوردية في جنيف2.

فقال احمد سليمان مسؤول في المجلس الوطني الكوردي في سوريا ل صوت امريكا:” نحن لا نفهم لم لدى فورد هذا الموقف السلبي تجاه الاحزاب الكوردية”.

 لكن هذا النهج يحمل فرصة صغيرة من النجاح،  خاصة لما اظهره المجلس الوطني الكوردي من رغبة ضئيلة للاعتراف بالمطالب الكوردية.

 في الحقيقة، ذهب المجلس الوطني الكوردي الى حد استنكار اعلان الكورد الاخير للحكم الذاتي: فقالت المجموعة:” اعلانهم للحكم الذاتي يصل لدرجة نشاط مستقل محطما اي علاقة مع الشعب السوري الذي يحارب لتحقيق دولة حرة ومتحدة ومستقلة ، محررة من الطغيان والسيادة على كل اراضيها “.

هذا الفشل بالاعتراف بالمطالب الكوردية هو السبب الجذري للكثير من الشك الكوردي من المعارضة السورية .

 صحيح، بدلا من اخذ جيش معد بأسلحة متطورة وقدرات متقدمة على توجيه ضربات جوية، يحاول الكورد حماية منازلهم وبناء حكومة مستقلة شيئا فشيئا. لكن فقط لان الكورد لا يريدون محاربة نظام الاسد نيابة عن شخص آخر لا يعني انهم متعاونون مع النظام.

الصورة اكثر تعقيدا بسبب حقيقة ان تركيا حليفة واشنطن ترفض بقوة اي كيان اومكانة للكورد، كما تطلعت لمنع المشاركة الكوردية في جنيف.

هذه المصالح المتضاربة بين واشنطن وانقرة بالتأكيد تؤكد انه قد حان الوقت للمجتمع الدولي لرسم سياستها الكوردية الخاصة.

الحقيقة هي ان وحدات حماية الشعب الكوردية تستحق التقدير والتقييم لقتالها المجموعات المتطرفة. وتزعم وحدات حماية الشعب انها قتلت حوالي3000 مقاتل من المجموعات الاصولية مثل جبهة النصرة والدولة الاسلامية في الشام والعراق . ومن بين هذه الجهود ايضا الادوار الملفتة للمقاتلات الإناث.

في الوقت نفسه، تعد كوردستان سوريا البقعة الاكثر أمنا واستقرارا من سوريا وكانت ملاذا آمنا لأولئك الذين فروا من العنف.

فالمقصود من التركيز الكوردي على الدفاع عن الارض من وحشية  الحكومة وهجمات المتطرفين بدلا من اتخاذ جبهة ودورا مركزيا في الصراع، هو ان يكون  العرب والسريان و الشيشان من الجوار  قادرين على العيش معا بسلام نسبيا في كوردستان.

في هذا السياق، اعلن الكورد الشهر الفائت عن ادارة مؤقتة لملىء الفراغ الذي خلفه انسحاب النظام من كوردستان عام 2012.

وتهدف الادارة لتقديم خدمات اجتماعية واقتصادية وثقافية وصحية حتى مع ان شعب كوردستان سوريا يعيش في ظل ظروف قاسية مفروضة  من قبل المجموعات التابعة لتنظيم القاعدة.

هناك ، على سبيل المثال، نقص في أساسيات الحياة بما فيها الخبز والحليب  واغذية الاطفال والمعدات الطبية. ان نقص الكهرباء والوقود يجعل الحياة صعبة للسكان المحليين خلال فصل الشتاء وسيكون تزويد المساعدات خطوة جيدة بالنسبة للعواصم الغربية لاتخاذها فيما أرادوا تعزيز العلاقات مع السكان الذين بإمكانهم تزويدهم بالدعم القيم من اجل اهدافهم.

ستجدها الولايات المتحدة وحلفاؤها في مصالحها الخاصة لايقاف تجاهل الكورد وبدلا من ذلك سترحب بمشاركتهم في جنيف2 ، المؤتمر الذي ينكر الاقلية العرقية الاكبر في سوريا، في اي حالة من الاحوال، لن ينجم عنه اي حلول ناجعة . أظهر الكورد في كل انحاء العالم تضامنهم مع كوردستان سوريا . وقد حان الوقت لتقدم واشنطن على الانضمام اليهم.

المصدر: CNN

ترجمة: شيرين داوود

Pukpb.org خاص

http://www.pukpb.org/ar/news/1913/63/